09/01/2012
السؤال:
هل يجوز البقاء على العهد مع شيخي الذي انتقل الى الدار الآخرة؟ أم يجب تجديد العهد مع الوارث المحمدي الحي؟
الاسم: عاشق الجنيد البغدادي
الرد:-
قبل الإجابة على سؤالك ينبغي تذكيرك والآخرين بضرورة توقير الذوات الشريفة عند ذكرها، فعندما نقول (الوارث المحمدي) ينبغي أنْ نصلّي ونسلّم على سيّدنا محمّد وآله وصحبه، وكذلك الترضّي أو الترحّم على الوارث ومَنْ نذكر من الأئمة والصالحين كالإمام الجنيد البغدادي رضي الله تعالى عنهم.
وجوابًا على سؤالك أقول:-
إنّ المرشد إذا مات انتقل من دار التكليف إلى دار التكريم والتشريف الذي ليس فيه واجبات كالإرشاد، ولذلك يجب البحث عن مرشد حيّ كي يكمل المسلم طريقه إلى الله عزّ وجلّ بصحبته، فيأخذ المرشد عليه العهد على ذلك، قال الباري جلّ وعلا:-
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللَّهَ وَكُونُواْ مَعَ الصَّادِقِينَ} [سورة التوبة: 119].
وقال سيّدنا رسول الله صلّى الله تعالى عليه وآله وصحبه وسلّم:-
(لَا إِيمَانَ لِمَنْ لَا أَمَانَةَ لَهُ، وَلَا دِينَ لِمَنْ لَا عَهْدَ لَهُ) الإمام أحمد رحمه الفرد الصمد تقدّست أسماؤه.
والله تبارك اسمه أعلم.
وصلّى الله تعالى وبارك وسلّم على سيّدنا محمّد، وعلى آله وصحبه أهل الجود والكرم.