22/11/2009
نص الرسالة:
شيخي الطيب الكريم، أمدّ الله في عمركم وحفظكم لنا معلماً مؤدباً مرشداً وسنداً عزيزاً.. آمين يا رب العالمين.
دخلت اليوم على الموقع والحمد لله رب العالمين، وانشرح صدري وأنا أتنقل في رحابه الطيبة بين الأسئلة والأجوبة، وبين مشاركات الأخوة الأعزاء وقصائدهم العطرة الفواحة، فأردت أن أقول لحضرتكم بأني عاجز عن شكركم على إرشادي لهذا الموقع النقي الصافي الذي يشدّ إلى طريق الحق والهداية والفضيلة والتفقه في دين الله الحنيف، وسأظلّ أسيرَ فضلكم طول العمر، والكلام يطول وفي النفس الكثير مما يجول مما يعلمه علام الغيوب..
ولا أريد أن آخذ من وقتكم الثمين..
جزاكم الله سبحانه وتعالى خير الجزاء عنا أجمعين
وتقبلوا مني فائق محبتي وتقديري.
أخوكم المحب محمد أبو عمر
الـرد:
الأخ الفاضل أبا عمر -حفظه الله تعالى-
الحمد لله خالق الأسباب ومنها هذا الموقع المبارك الذي جعله الله عز وجل بفضله ملتقى لكل محب في الله حريص على الاستزادة من معرفة الشرع الشريف.
ندعو الله جل في علاه أن يجزي العاميلن عليه كل خير، وكذلك كل من أسهم فيه بكلمة طيبة أو نصيحة لأخوته.
والله تعالى يوفقكم ويرعاكم.