2013/07/23

الرسالة:

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.

رمضان مبارك عليكم سيّدي وكلّ عام وجنابكم بألف خير، جزاكم الله تعالى عنا وعن الإسلام والمسلمين خير الجزاء ورفع الله تعالى شأنكم ورزقنا رضاكم والأدب مع جنابكم .

 

سيّدي لقد أتممت الدراسة الإعدادية ولله تعالى الحمد بمعدل 90.57، فهل تنصح حضرتكم بإكمال الدراسة الجامعية؟ وهل تنصحون بالتقديم لكلية الهندسة كوني فتاة؟ وبما يرشد جنابكم الكريم بناته بأولويات التقديم، ونرجو من حضرتكم الدعاء ولحضرتكم كلّ الشكر.

 

الاسم: فاطمة

 

الرد:

وعليكم السلام ورحمة الله تعالى وبركاته، أشكرك على دعواتك المباركة ومشاعرك المخلصة وتهانيك الطيبة، وأسأله جلّ وعلا أنْ يبارك لكم في هذا الشهر الفضيل ويغمركم بكرمه الجزيل أنه سبحانه نعم الحسيب والوكيل.

لقد أثلج صدري وفرّح قلبي هذا النجاح الميمون، وأسأل الله تعالى أنْ يجعلك في رقيّ دائم في الدين والدنيا أنت وبنات المسلمين أجمعين، وبهذه المناسبة الكريمة أبارك لك ولوالدك العزيز وجميع أهلك هذه النتيجة الطيبة المباركة، وأنصحك بإكمال دراستك واختيار التخصّص المناسب لك وفق الأمور التالية:

الأوّل: أنْ تكون الدراسة ضمن الضوابط الشرعية بمعنى أنكِ تجاهدين نفسك بالالتزام بما عاهدتِ ربّك سبحانه وتعالى عليه.

الثاني: أنْ يكون متناسبا مع طبيعة الفتاة من حيث قابلية جسدها وتكوينها على العمل فيه.

الثالث: أنْ يكون متوافقا مع ما تريدين لأنه مَنْ درس علما لا رغبة له فيه قلّ إنتاجه.

والله عزّ وجلّ وليّ التوفيق.