2013/07/07

الرسالة:

السلام عليكم

لا تسعني الغبطة برؤية صفحتكم على الفيسبوك وبعدها الوصول إلى الموقع الإلكتروني…شيخنا لا تسعني الفرحة وأنا أرى الشيخ بصحة وسلامة….سدّد الله خطاكم ووفقكم إلى خدمة الدين الحنيف ونشر التعاليم الإسلامية الصحيحة المعتدلة.

والله إني أحنّ إلى الصلاة خلفك في جامع الإمام مالك بن أنس في حي العدل وإلى الاشتراك في دورات تحفيظ القرآن الكريم وأستذكر أيام طفولتي في هذه الدورات حيث حفظت أجزاء عمّ، وقد سمع، وتبارك.

 

المحبّ لكم في الله، جلال الموسوي.

الرد:

وعليكم السلام ورحمة الله تعالى وبركاته.

أشكرك جزيل الشكر على تواصلك مع الموقع الذي أسأل الله تبارك وتعالى أنْ يكون سببا لخدمة الناس أجمعين ويجعله خالصا لوجهه الكريم برحمته إنه سبحانه أرحم الراحمين.

وممّا لا شكّ فيه أنّ العبد عندما يستشعر نعمة الله عزّ وجلّ عليه ويستذكر ماضيه بما فيه من خدمة بيوت الله جلّ وعلا فإنّ ذلك يدلّ حتما على الأصالة التي ينبغي أنْ نعتزّ بها، لذا أدعو جنابك الكريم أنْ تتواصل مع الجامع المبارك فهو لا يزال على ما عرفت عنه والحمد لله رب العالمين.