2013/04/01

الرسالة:

السلام عليكم سيدي ورحمة الله وبركاته تقبل الله زيارتكم لبيته الحرام ولحضرة سيدنا محمد صلى الله عليـه وسلم وأسال الله أن يجمعنا بكم عنده في الدنيا والآخرة ويمد في عمركم أعواما عديدة وسنين مديدة بعطفه وكرمه ومنه إنا إلى الله راغبون

اُدعو لنا سيدي فنحن بحاجة لدعائكم وأنفاسكم.

 

الاسم الكامل: معاذ العبيدي

الرد:

وعليكم السّلام ورحمة الله تعالى وبركاته، الله سبحانه يسلمكم ويتقبل منكم ومن خادمكم صالح الأعمال وتحياتي للجميع ولكم خير من ذلك وشكرا عزيزي.

وأود التذكير بأن العمر محدود فعليه ينبغي الدعاء بالبركة فيه، قال تعالى {وَمَا كَانَ لِنَفْسٍ أَنْ تَمُوتَ إِلاَّ بِإِذْنِ الله كِتَاباً مُّؤَجَّلاً وَمَن يُرِدْ ثَوَابَ الدُّنْيَا نُؤْتِهِ مِنْهَا وَمَن يُرِدْ ثَوَابَ الآخِرَةِ نُؤْتِهِ مِنْهَا وَسَنَجْزِي الشَّاكِرِينَ} آل عمران عليهم السلام 45، وجاء في الحديث الشريف ما يلي قَالَتْ أُمُّ حَبِيبَةَ رضي الله تعالى عنها (اللَّهُمَّ أَمْتِعْنِي بِزَوْجِي رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَبِأَبِي أَبِي سُفْيَانَ، وَبِأَخِي مُعَاوِيَةَ، فَقَالَ لَهَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : قَدْ دَعَوْتِ اللَّهَ لآجَالٍ مَعْلُومَةٍ وَأَرْزَاقٍ مَقْسُومَةٍ، وَآثَارٍ مَبْلُوغَةٍ لا يُعَجَّلُ شَيْءٌ مِنْهَا قَبْلَ حِلِّهَا، وَلا يُؤَخَّرُ شَيْءٌ مِنْهَا بَعْدَ حِلِّهَا فَلَوْ دَعَوْتِ اللَّهَ أَنْ يُعَافِيَكِ , أَوْ سَأَلْتِ اللَّهَ أَنْ يُعِيذَكِ، أَوْ يُعَافِيَكِ مِنْ عَذَابٍ فِي النَّارِ أَوْ عَذَابٍ فِي الْقَبْرِ لَكَانَ خَيْرًا أَوْ لَكَانَ أَفْضَلَ) الإمام مسلم رحمه الله تعالى.

والله عز وجل أعلم.