2012/10/17

الرسالة:

شيخي لقد اشتقت اليك كثيرا لعن الله من فرقنا وفرق جمعنا المبارك ارجوك اسألك الدعاء لي فاانا جدا مهموم ومحسود في عملي ارجو قبولي عندكم وجزاك الله خير الجزاء. امجد العاقولي

 

الاسم: امجد العاقولي

الرد:

جزاك الله تعالى خيرا على مشاعرك الطيبة وقد إتصلت بك عدة مرات حينما كنت في أربيل ولم يكن هاتفك يجيب.

 وأرجو منك أن تبتعد عن اللعن مهما كان سببه، قال سيدنا رسول الله صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم (لَيْسَ الْمُؤْمِنُ بِالطَّعَّانِ، وَلا اللِّعَانِ، وَلا الْفَاحِشِ، وَلا الْبَذِيءِ) الأئمة البخاري – الأدب المفرد – والترمذي وابن حبان رحمهم الله تعالى، وأنت لا تعرف من كان سببا في هذا الذي جرى ويجري في بلدنا فربما نكون نحن وذنوبا السبب.

أمّا بالنسبة لشعورك بالهمّ فعليك الأخذ بنصيحة حضرة النبي صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم حين رأى سيدنا أبا أمامة رضي الله تعالى عنه فقال له (يَا أَبَا أُمَامَة، مَا لِي أَرَاكَ جَالِسًا فِي الْمَسْجِدِ فِي غَيْرِ وَقْتِ الصَّلَاةِ؟ قَالَ: هُمُومٌ لَزِمَتْنِي وَدُيُونٌ يَا رَسُولَ اللَّهِ. قَالَ: أَفَلَا أُعَلِّمُكَ كَلَامًا إِذَا أَنْتَ قُلْتَهُ أَذْهَبَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ هَمَّكَ، وَقَضَى عَنْكَ دَيْنَكَ؟ قَالَ: قُلْتُ: بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ. قَالَ: قُلْ إِذَا أَصْبَحْتَ وَإِذَا أَمْسَيْتَ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْهَمِّ وَالْحَزَنِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ الْعَجْزِ وَالْكَسَلِ. وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ الْجُبْنِ وَالْبُخْلِ. وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ غَلَبَةِ الدَّيْنِ وَقَهْرِ الرِّجَالِ) الإمامان أبو داود والبيهقي رحمهما الله تعالى.

وأنصحك بتحصين نفسك بالآيات الكريمة والأدعية المأثورة كأن تقرأ سورتي الفلق والناس بشكل خاص وتحرص على أذكار الصباح والمسآء بشكل عام حتى تنجوَ من الحسد بإذن الله تبارك وتعالى.

أمّا بالنسبة للقبول فأرجو أن تذهب إلى أقرب المجازين بقبول السالكين لتعرض الأمر عليهم، وأدعو الله تعالى لك بالتوفيق السداد.