17/03/2010
نص الرسالة:
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على خير خلق الله أجمعين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه ومن اهتدوا بهديه إلى يوم الدين.
سيدي حضرة الشيخ.. جزاك الله تعالى خيراً وكل علماء المسلمين الذين يسعون إلى لمّ شمل المسلمين.. لقد علمتمونا الأدب وما زلتم كذلك، ولن أنسى أنني ذات يوم اتصلت بحضرتك هاتفياً في بغداد الحبيبة في تسعينيات القرن الماضي وطلبت أن أتشرف برؤية حضرتك للاستفسار عن بعض الأسئلة الشرعية التي تخص عمل الروح الإسلامي فأجبتني بقبول طلبي.. ووقتها تأخرت عن الموعد المحدد بساعة ونصف ووجدتك جالساً بانتظاري في المسجد وقلت لي وقتها: أنا أنتظرك منذ الوقت المحدد!! فعلاً هذا هو الأدب النبوي الشريف.. وهذا هو الإرث الحقيقي لرسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم إذ قال في الحديث الشريف: (العلماء ورثة الأنبياء، وإن الأنبياء لم يُوَرِّثوا دينارًا ولا درهمًا، وإنما وَرَّثوا العلم، فمن أخذه أخذ بحظ وافر)..
فجزاك الله تعالى خيراً وبارك بهذا الموقع النافع ونفعنا ببركة دعائك وتوجهاتك وأمة المصطفى عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم.
الاسم: سؤدد
الـرد:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
وجزاكم الله تعالى خيراً على حسن ظنك بالفقير، لقد تعلمنا من مشايخنا رضي الله عنهم وعنكم أن نعتبر كل ثناء دعاء ونؤمن عليه بأن يجعلنا الله تبارك وتعالى كما قال المثني، وأن يجعلنا جميعاً أهلاً لما ربّانا عليه مشايخنا رضي الله عنهم وعنكم، وما استودعوا فينا من أمانات كي نؤديها على الوجه الذي يرضي ربنا جل جلاله وعم نواله..
والله تعالى يوفقكم لكل خير.