2012/04/24

السؤال:

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، سيدي الفاضل أدامكم الله ذخراً للأمة الإسلامية وحفظكم الله ورفع الله مقامكم،

 

سيدي الفاضل أرجو أن تدعوا لي كي يوفقني الله لكي أذكره في قلبي ويلهنمي الهمة لذلك لأنني متاكسلة وأنقهر كثيراً لذلك. جزاكم الله عن الأمة الإسلامية خير الجزاء.

 

ابنتكم اوزدان

 

 

الرد:

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، بارك الله فيك على دعواتك الطيبة ولك بمثلها،

 

أسأل الله عز وجل أن يرزقك قلباً ذاكراً ويلهمك رشدك ويثبتك على الصراط المستقيم في الدنيا والآخرة إن ربنا على كل شيء قدير، وينبغي على المسلم والمسلمة أن يجاهدا أنفسهما ولا يستسلما للكسل قدر المستطاع، فنحن البشر إبتلانا الله جل وعلا ليمحص إرادتنا وقوة إيماننا، فعن سيدنا حنظلة رضي الله عنه حين (مر بأبي بكر –رضي الله عنه- وهو يبكي، فقال: مالك يا حنظلة؟ قال: نافق حنظلة يا أبا بكر، نكون عند رسول الله صلى الله عليه وسلم يذكرنا بالنار والجنة كأنه رأي عين، فإذا رجعنا إلى الأزواج والضيعة نسينا كثيراً، قال: فوالله إنا لكذلك، إنطلق بنا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم. فانطلقنا، فلما رآه رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ما لك يا حنظلة؟ قال: نافق حنظلة يا رسول الله، نكون عندك تذكرنا بالنار والجنة كأنه رأي عين، فإذا رجعنا عافسنا الأزواج والضيعة ونسينا كثيراً. قال: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لو تدومون على الحال الذي تقومون بها من عندي لصافحتكم الملائكة في مجالسكم وفي طرقكم وعلى فرشكم، ولكن يا حنظلة ساعة وساعة، ثلاث مرات) الأئمة مسلم وأحمد وآخرون رحمهم الله تعالى. وقد وجهتنا الشريعة الغرآء إلى ضرورة الإستعاذة بالله تبارك وتعالى من الكسل في أذكار الصباح والمسآء كما جآء في دعآء سيدنا رسول الله صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم (اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْهَمِّ، وَالْحَزَنِ، وَالْعَجْزِ، وَالْكَسَلِ، وَالْجُبْنِ، وَالْبُخْلِ، وَضَلَعِ الدَّيْنِ، وَغَلَبَةِ الرِّجَالِ) الأئمة البخاري وأحمد والترمذي وآخرون رحمهم الله تعالى.

 

والله سبحانه وتعالى أعلم.