31/01/2012
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جزاكم الله عن الإسلام والمسلمين خير الجزاء، وأسال الله أن يحشركم مع حضرة خاتم النبيين، ويمتع أنظاركم برؤية وجهه الكريم..
سيدي: خادمكم من أحباب حضرة الشيخ فائق -قدس الله أسراركم العزيزة- سيدي أنا هائم في حبك وكل هذا ابتدأ عندما حضرت الختم الشريف مع فضيلة الشيخ عبدالله فاضل رحمه الله تعالى وسمعت من حضرتكم قصيدة مديح بعنوان (صلى عليك الله)، فصرت لا إرادياً مواظباً على سماع أو أداء هذا المديح في البيت، ولا أذكر مرة سمعت هذا المديح وأنا تام الإدارك. لحظات وتنغمر عيناي بالدموع . وحتى الرابطة الشريفة مع سيدي فائق استأذن منه وأدخل إلى باب حضرتكم.
أسال الله العظيم أن أكون على خير وبركه بفضل دعائكم وأنظاركم وتوجهكم، وأسال الله أن أكون مواظباً لحبكم، شاكراً لفضلكم، خادماً لكم، مستأنساً بذكركم. وكما قال سيدي حضرة الشيخ عبد الله:
أذكرونا مثل ذكرانا لكم          رب ذكرى قربت من بَعُدا
خادمكم مصطفى إياد سلمان العاني
الرد:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
بارك الله تعالى فيك على كلماتك الطيبة ودعواتك المباركة ولك بمثلها، وأدعو الباري عز وجل أن يحبك كما أحببتني فيه، ولي رجاء لك ولجميع الأخوة فقد سبق أن التمستهم بأن يبتعدوا عن عبارة (خادمك)، فإني أرجو الله تعالى أن يقبلني خادماً لدينه الحنيف ولكل المسلمين بل ولجميع المخلصين في العالم، ثم ينبغي التنبيه لك ولجميع السالكين أن يلتزموا بالرابطة مع مرشديهم رضي الله عنهم وعنكم، فلا يجوز للسالك في هذا المنهج الشريف أن يتوجه إلى مرشد آخر بعد أن عاهد مرشده وأذن له بربط قلبه معه، وليتذكر قوله عز وجل: {وَأَوْفُواْ بِعَهْدِ اللَّهِ إِذَا عَاهَدتُّمْ وَلاَ تَنقُضُواْ الأَيْمَانَ بَعْدَ تَوْكِيدِهَا وَقَدْ جَعَلْتُمُ اللَّهَ عَلَيْكُمْ كَفِيلاً إِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا تَفْعَلُونَ} النحل 91، ولكن لا مانع أن يتعلق قلبه حباً بمن يظن به أنه من أهل العلم والصلاح ولكن ليس بصفة الرابطة.
والله سبحانه وتعالى أعلم.