31/01/2012
السلام عليكم سيدي حضرة الشيخ الفاضل أدامكم الله
كيف حالكم، إن شاء الله بخير، إني مشتاق إليكم، جمعنا الله وإياكم بغير ميعاد كما اجتمعنا من قبل في أربيل.
إني آسف لانقطاعي عنكم، سبحان الله، ولكن أريد أن أبشرك بعدة بشارات: الأولى ولله الحمد أني أنهيت الصف السادس ونجحت من الدور الثاني، والآن أنا في الصف الثاني طب أسنان (كليه أهليه في كربلاء) بعد أن امتحنت الآن دور ثاني ولله الحمد، وأني قد التقيت مع سيدنا حضرة الشيخ فائق في أربيل في عيد الأضحى الماضي ولله الحمد.
وفقكم الله وأسعدنا وأسعد أمة سيدنا محمد بكم..
ولا تنسونا من دعواتكم.
ابنك: عبدالرحمن صباح
الرد:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
بارك الله فيك على مشاعرك الطيبة، أدعو الله تعالى أن يجمعنا على محبته وطاعته، فإن انقطعت سبل التواصل المادي فإن القلوب لا تحول بينها المسافات، والأهم أن لا ينقطع القلب عن ذكر الله جل جلاله وعم نواله، وقد فرحت بنجاحك في الكلية، أرجو الله عز وجل أن ينفعك بما علمك وينفع بك خلقه، وهنيئاً لك لقاءك مع سيدي حضرة الشيخ فائق رضي الله عنه.
وأرجو أن لا تنساني من دعواتك.