21/9/2009
الرسالة:
إن شوقنا كل يوم لكم يزيد والبعد عنكم زاد من معزتكم في قلوبنا وما اليتيم إلا من حرم من شيخه رفع الله ذكركم وزاد في علمكم وعجّل الله عودتكم.
محبكم أبو مقداد
المرسل: أحمد البرزنجي
 


الـرد:
الأخ الفاضل أبا مقداد حفظه الله تعالى،
جزاكم الله تعالى خيراً على رسالتكم وطيب مشاعركم، نسأل الله جل جلاله وعم نواله أن يستجيب دعاءكم ويجمعنا بكم وبكل أهلنا في العراق ننعم فيه بالأمن والإيمان بجاه حضرة خاتم النبيين صلى الله تعالى عليه وسلم.