16/8/2010
السؤال:
بسم الله، والصلاة على رسول الله صلّى الله عليه وآله وصحبه وسلّم.
السلام عليكم..
ما هو الحكم الشرعي في التلقيح الاصطناعي الذي يسمّى (أطفال الأنابيب) وفّقكم الله؟
الاسم: خضير غيدان
الرد:-
وعليكم السلام ورحمة الله تعالى وبركاته.
إليك الفتوى الرسمية لمجمع الفقه الإسلامي في هذا الموضوع:-
أوّلا:- الطرق الخمس التالية محرّمة شرعًا، وممنوعة منعًا باتًّا لذاتها أو لما يترتب عليها من اختلاط الأنساب وضياع الأمومة وغير ذلك من المحاذير الشرعية:-
الأولى:- أنْ يجري التلقيح بين نطفة مأخوذة من زوج، وبيضة مأخوذة من امرأة ليست زوجته ثمّ تزرع تلك اللقيحة في رحم زوجته.
الثانية:- أنْ يجري التلقيح بين نطفة رجل غير الزوج وبيضة الزوجة ثمّ تزرع تلك اللقيحة في رحم الزوجة.
الثالثة:- أنْ يجري تلقيح خارجي بين بذرتي زوجين ثمّ تزرع اللقيحة في رحم امرأة متطوعة بحملها.
الرابعة:- أنْ يجري تلقيح خارجي بين بذرتي رجل أجنبي وبيضة امرأة أجنبية وتزرع اللقيحة في رحم الزوجة.
الخامسة:- أنْ يجري تلقيح خارجي بين بذرتي زوجين ثمّ تزرع اللقيحة في رحم الزوجة الأخرى.
ثانيًا:- الطريقان السادسة والسابعة لا حرج من اللجوء إليهما عند الحاجة مع التأكيد على ضرورة أخذ كلّ الاحتياطات اللازمة وهما:-
السادسة: أنْ تؤخذ نطفة من زوج وبيضة من زوجته ويتمّ التلقيح خارجيًّا ثمّ تزرع اللقيحة في رحم الزوجة.
السابعة: أنْ تؤخذ بذرة الزوج وتحقن في الموضع المناسب من مهبل زوجته أو رحمها تلقيحًا داخليًّا. انتهى.
ومن المحذورات التي تحصل في هذه القضية عمومًا:-
1- الكشف على العورة المغلّظة للمرأة.
2- وكذلك احتمالات حدوث الخطأ في المختبرات.
3- وأيضًا ما يمكن أنْ يقع من بعض ضعفاء النفوس في المستشفيات من مخالفة الأمانة بالاستبدال المتعمّد لإنجاح العملية لتحصيل الكسب المادي، ولذلك كان لا بدّ من الحذر الشّديد في هذه المسألة.
والله تبارك اسمه أعلم.
وصلّى الله تعالى وبارك وسلّم على سيّد المرسلين، وإمام المتقين، نبيّنا محمّد، وعلى آله وصحبه الميامين.