17/11/2009
السؤال:
شيخنا الكريم أطال الله بعمرك وحفظك لنا أخاً عزيزاً وسنداً وذخراً
السؤال:
إذا أقرضت قريباً مبلغاً من المال، بعد مدة أصبح هذا الشخص من ذوي المال، لكن مصدر رزقه وكسبه والعياذ بالله من الحرام، وأنا أصبحت في ضائقة مالية وكرب شديدين، فهل إذا طلبت مالي الذي عنده أتحمل إثما أو وزراً ما، أم إنه مالي ومصدره لا يعنيني لا من قريب ولا بعيد، وهل إذا لم أطلبه منه وتركت عيالي وأطفالي في عوز مادي أتحمل وزراً ما؟
وهل يتغير الحكم الشرعي إذا لم أكن في ضائقة مادية؟
وجزاكم الله خير الجزاء في الدنيا والآخرة.
مع محبتي وتقديري
خادمكم محمد أبو عمر
الـرد:
القول بأن كسب فلان من الناس كله حرام يحتاج إلى التثبت، ويصعب تصوره على الحقيقة، فربما يكون بعض الكسب أو أكثره حراماً، ولكن من الصعب تخيّل أن كل الكسب حرام، ومع ذلك فإن المبلغ المستحق لك عنده هو حقك بغض النظر عن ماهية كسبه، ولك الحق في استرداد مالك خاصة أن أولادك في حاجة إليه في معيشتهم.