27/12/2011
السؤال:
السلام عليكم،
لي وديعة (مبلغ من المال) في أحد البنوك تترتب لصالحي فؤاد مالية نقدية وأنا أقوم بإنفاقها في سبيل الله دون أن آخذ منها أي شيء، أرجو بيان الحكم الشرعي في ذلك.
وجزاكم الله الخير

الرد:
وعليكم السلام ورحمة الله تعالى وبركاته،
لا ينبغي للمسلم أن يضع أمواله في البنوك إلّا للضرورة، ففي هذه الحال يجب أن يضعها في الحساب الجاري الذي لا يترتب عليه ربا، وفي حالتك هذه عليك أن توزعها على المحتاجين ولكن لا تسد مسد الزكاة والصدقات لأنها ليست من المال الطيب، فالله جل جلاله لا يقبل إلّا طيباً حيث قال سبحانه: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَنفِقُواْ مِن طَيِّبَاتِ مَا كَسَبْتُمْ وَمِمَّا أَخْرَجْنَا لَكُم مِّنَ الأَرْضِ وَلاَ تَيَمَّمُواْ الْخَبِيثَ مِنْهُ تُنفِقُونَ وَلَسْتُم بِآخِذِيهِ إِلاَّ أَن تُغْمِضُواْ فِيهِ وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ حَمِيدٌ} البقرة 267.
والله سبحانه وتعالى أعلم.